
العربية.نت
صفية الشمري هي فتاة كويتية تعرضت لخطأ طبي قاتل أقعدها وفي الثالثة من عمرها، لكنها وبعكس ما كان متوقعاً، تخطت بإرادة حديدية تبعات ذلك وأصبحت اليوم أول فتاة على كرسي متحرك تدخل الجامعة وتقود السيارة وتعمل متطوعة بل ومنذ 2007 تسلمت مسؤولية لجنة الزواج السعيد للأسوياء والمعاقين.
بالإضافة لذلك سجلت نفسها كأول طالبة على كرسي متحرك تدلف إلى الجامعة وتنمّي تحصيلها العلمي وتتخرج كأول معاقة حركياً تقود السيارة وتمارس مهامها في حضور تخطّى الأصحاء.
تقول صفية "أنا إنسانة بسيطة، عاشت حياتها مثل أي امرأة أكملت دراستها، تزوجت وكونت أسرة وتوظفت، بالمختصر امرأة عادية عاشت حياتها بشكل طبيعي، وواجهت كل الصعاب لأن شعارها لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس".
وبحسب حديثها لصحيفة الأنباء الكويتية الاحد 15-11-2009 لدى صفية ابنة واحدة وتعيش حياة اسرية متكاملة ومازالت لديها قائمة طويلة من الأهداف والأحلام تسعى للوصول لها وتحقيقها؟
مرت صفية من محنتها بعد جهود كبيرة وكفاح ورحلات كبيرة في الخارج والداخل بعضها استغرق من سنة إلى سنتين وأكثر، فيما تصف بامتنان كيف أن اساتذة جامعة الكويت كانوا ينزلون إليها في الطوابق الأرضية لعدم وجود مصاعد لإعطائها المحاضرات، فيما قضت اوقاتا طويلة في نادي المعاقين واستطاعت التأقلم والنجاح في عملها.
وعن علاقتها مع المجتمع ونظرته تقول إنها تقود سيارتها بحرية كاملة وتشعر بتقدير المجتمع واحترامه في ظل تعامل إنساني. بل وتؤكد أنها تحظى بتقدير خاص لدى الجميع خصوصاً محيط الأسرة والعائلة والجيران.
وبرغم تقاعدها المبكر لظروف الوضع الصحي إلا أنها لم تسعد بالبقاء في المنزل فانتظمت في العمل التطوعي، وها هي تساعد الآخرين المندهشين من قدرتها وهي في نظرهم الأحق بالمساعدة. لكن الخطوة اللافتة كان توليها لجنة "الزواج السعيد" للأسوياء والمعاقين لتكون المنسق العام ومسؤولة العلاقات العامة ولتقدم جهوداً بارزة في المعارض الخيرية ومساعدة الأسر المحتاجة.
وفي نهاية حديثها تتساءل عن حاجة المعاقين إلى تنفيذ القوانين الخاصة بهم والالتزام بها خصوصاً من قبل الحكومة، وتقول إن الامتيازات غائبة رغم وجودها نصياً، وتضيف "أين حقوق المرأة المعاقة في السكن والرعاية، المعاقة المطلقة من زوج غير كويتي أين القانون الذي يوفر لها الحماية، فهي تصرف راتبها على السكن ولا يوجد بدل إيجار لها، وأبناؤها أين حقوقهم؟ كما نتمنى ان يتم إلغاء سقف الراتب للمرأة المعاقة المطلقة لكي تستفيد من المساعدات الاجتماعية في مواجهة الحياة".
...

نفت وزارة العدل والشؤون الإسلامية في البحرين تعيين نساء في وظيفة مؤذنات ببعض المساجد وذلك في أول تعليق لها على ما أثاره أحد النواب السلفيين.
وبعد سؤال من "العربية.نت"، أصدرت الوزارة بياناً رسمياً، اليوم الاثنين 2-11-2009،
قالت فيه إنه "من المعلوم بالضرورة شرعاً وعرفاً أنه لا يوجد في مملكة البحرين نساء يشغلن وظيفة مؤذنات".
وأضاف البيان أن ما جرى تداوله "جاء نتيجة قراءة مغلوطة لقوائم القائمين على المساجد والتي تتضمن المؤذنين وموظفي المساجد".
وكان النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي قد اتهم إدارة الأوقاف الجعفرية بتعيين مؤذنات، معتبراً أن الأمر "بدعة لم يتجرأ عليها أحد من المسلمين من قبل".
جاءت هذه الاتهامات بعد حصول النائب على وثائق من وزير العدل والشؤون الإسلامية تثبت وجود أسماء 4 نساء على كادر المؤذنين الذي يسمح لهؤلاء بالحصول على رواتب شهرية مقابل خدمتهم في المساجد.
وقال بيان الوزارة إن أسماء النساء الأربع اللواتي يعملن كمنظفات في المرافق الخدمية التابعة لأقسام النساء بالمساجد وردت بجانب قائمة شملت المؤذنين والعاملين في المساجد.
ودعا البيان إلى "توخي الدقة في حال تداول مثل هذه المعلومات خاصة عندما تكون المعلومة المتداولة تنافي الواقع والشرع والعرف" في إشارة إلى النائب الذي هدد بمساءلة الوزير في حال عدم "تصحيح هذا الأمر".
من جانبه اعتبر رئيس إدارة الأوقاف الجعفرية أحمد حسين أن ما حصل "خطأ لا يستحق الإثارة". وقال في اتصال مع "العربية.نت" أن أسماء النساء وردت عن طريق الخطأ في كادر المؤذنين.
وأكد أن إدارته لم تتلق اتصالاً من وزارة العدل حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤكد "تفهم الوزارة لوجود خطأ في المستندات".
وأوضح رئيس إدارة الأوقاف أن تعيين المؤذنات لم يحدث "لا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الأئمة المعصومين ولا في الخلافة الراشدة فكيف نشذ عن هذا الأمر وهو في الأصل لا يجوز بفقه الإمامية".
وأثار البيان الذي أصدره النائب البحريني اهتمام العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية والتي اعتبرت "تعيين" نساء في وظيفة مؤذنات بالمساجد سابقة بعد نحو عام من إمامة بروفيسورة تدعى أميرة ودود لصلاة الجمعة في بريطانيا، وكانت قد سبقت هذه الصلاة صلاة أخرى لنفس المرأة في الولايات المتحدة عام 2005.
ويحرم العلماء المسلمون على اختلاف مذاهبهم إمامة المرأة لغيرها من الرجال.
...

لوس انجليس - قال مجلس الآباء لمراقبة التلفزيون في تقرير ان مشاهد العنف ضد المرأة التي يعرضها التلفزيون الامريكي زادت بنسبة 120 في المئة خلال الاعوام الخمسة المنصرمة وان ظهور المراهقات على شاشة التلفزيون كضحايا تنامى بنسبة بلغت نحو 400 في المئة.
وأبدى المجلس وهو جهة لمراقبة وسائل الاعلام انزعاجه على وجه الخصوص بسبب عرض مشاهد عنف ضد المرأة في الاعمال الكوميدية وقال انه يتمنى أن تتصدى الشبكات التلفزيونية ودور الاعلان لهذا الاتجاه.
وقال تيم وينتر رئيس المجلس للصحفيين "أتمنى أن ينظر القائمون على الصناعة الى بياناتنا ويصدمون كما صدمت أنا."
وأفاد التقرير بأن أعمال العنف ضد النساء والمراهقات في التلفزيون زادت بين عامي 2004 و2009 بمعدلات تفوق بكثير زيادة أعمال العنف بوجه عام وهي اثنين في المئة وفقا للدراسة.
وقارن المجلس بين برامج وقت الذروة في شبكات (ايه.بي.سي) و(إن.بي.سي) و(سي.بي.اس) وفوكس في شهري فبراير شباط ومايو أيار 2004 ومثيلاتها في نفس الفترة العام الحالي. وقال ان برامج كل هذه الشبكات باستثناء (ايه.بي.سي) احتوت على زيادة كبيرة في الاعمال التي بها ضرب وتهديدات عنيفة واطلاق نار واغتصاب وطعن وتعذيب.
وتشير النتائج التي توصل اليها مجلس الاباء لمراقبة التلفزيون الى زيادة حادة في عدد مسلسلات الجريمة على الشاشة مثل مسلسل شبكة (سي.بي.اس) الشهير (سي.اس.اي) وهو واحد من أكثر أعمال الدراما التلفزيونية التي تحظى بالمشاهدة في الولايات المتحدة.
وقال التقرير ان شبكة فوكس سمحت بالتهوين من العنف ضد المرأة في قفشات ساخرة في مسلسلات رسوم متحركة كوميدية مثل (رجل أسري Family Guy) و(الاب الامريكي American Dad). وأضاف أن حلقة من المسلسل الاول عام 2009 تضمنت مشهدا حصل فيه رجل على الطلاق باتباع اجراء متخيل يعود للقرن الثامن عشر وهو قتل زوجته بالرصاص.
وتأسس مجلس الاباء لمراقبة التلفزيون عام 1995 لالقاء الضوء على مشاكل تعريض الاطفال لمشاهد الجنس والعنف والتجديف على شاشة التلفزيون وأعرب عن قلقه من أن يكون التلفزيون الامريكي يساهم في خلق مناخ يعتبر العنف الموجه ضد المرأة أمرا عاديا.
وقالت ميليسا هنسون مديرة التعليم العام في المجلس "الحقيقة هي أن الاطفال يتأثرون بما يشاهدونه على شاشة التلفزيون ويشمل هذا بالطبع العنف في وسائل الاعلام
."